Showing posts with label مصر. Show all posts
Showing posts with label مصر. Show all posts

Monday, June 25, 2012

نجلاء محمود "سيدة مصر الأولى"





سيدة مصر الأولى، السيدة نجلاء محمود، التي رافقت زوجها طوال حملته الانتخابية حتى الفوز.

السيدة نجلاء محمود، هي ابنة خال محمد مرسي، ومن مواليد عام 1962 القاهرة.

وتزوجت نجلاء محمود مرسي عام 1979، ولها منه أربعة أولاد وفتاة.

ونجلاء انضمت لجماعة الأخوان المسلمين في الولايات المتحدة، حيث التقت بزوجها.

وكونها من الأعضاء الفاعلين بالجماعة، فدورها يتمثل في الأعمال الخيرية وخاصة في مجال التربية.

ووفقا لحوار أجرته مع إحدى الصحف المصرية، لا تحب نجلاء تسمية "السيدة الأولى"، إذ توضح السبب قائلة: "الإسلام ‏‏علمنا‏ ‏أن‏ ‏الرئيس‏ ‏المقبل‏ ‏هو‏ ‏خادم‏ ‏مصر ‏‏الأول‏، ‏وذلك‏ ‏معناه‏ ‏أن‏ ‏زوجته‏ ‏هي‏ ‏أيضا‏ ‏خادمة‏ ‏مصر‏، ‏وأي‏ ‏لقب ‏‏فرض‏ ‏علينا‏ ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏ينتهي‏ ‏ويختفي‏ ‏من‏ ‏قاموس‏ ‏حياتي‏ ‏السياسية‏‏ والاجتماعية." 

وفي حوار مع صحيفة "المصري اليوم"، فنجلاء محمود لا تتمنى أن تسكن القصر الرئاسي وتصبح سيدته.

كما كشفت عن أنها ستسعى جاهدة إلى امتلاك منزل كبير بالقاهرة، موضحة أن مساحة شقة الأسرة الحالية في التجمع الخامس لا تسمح باستقبال عدد كبير من الزوار بعد التطورات التي طرأت على حياة الأسرة مؤخرا.

Tuesday, June 12, 2012

حقيقة الوضع الصحي لمبارك


حقيقة الوضع الصحي لمبارك






كتب وائل قنديل في جدريدة الشروق المصرية مقالة عن حالة مبارك الصحية فضح فيها الاشاعات التي تملأ الاعلام وذكر انه ومنذ بداية الأسبوع الماضى هناك حالة من الضغط النفسى تمارس على المصريين بزعم أن مبارك يحتضر، وأن الاستعدادات تجرى على قدم وساق لمشهد النهاية، وكلام عن تجهيز المدفن، وحديث يبدو وكأنه طبى، لكنه للدجل والشعوذة أقرب، والهدف فى النهاية أن يعود المخلوع سالما إلى منتجعه الأثير الشهير باسم المركز الطبى العالمى، ليقضى فيه ما يسمى "عقوبة".

لقد تسابقت وسائل إعلام مختلفة، فى الترويج لأنباء تدهور حالة مبارك الصحية، وذهب البعض إلى حد بث أخبار وشائعات عن وفاته، فى واحدة من أشرس الحروب النفسية، بقصد دغدغة المشاعر الإنسانية، وممارسة نوع من الابتزاز العاطفى، لتهيئة الرأى العام لتقبل إعفاء المخلوع من السجن ونقله إلى جناحه الفخم.

وفى سبيل تحقيق هذه الغاية تابعنا أخبارا منشورة بكثافة عن وضعه على جهاز التنفس الصناعى خمس مرات، وهذه نكتة علمية وطبية بشهادة الأطباء المتخصصين، وكما قال لى طبيب قلب معروف كان ضمن اللجنة الطبية المشكلة لحسم موضوع الحالة الصحية لمبارك، فإنه من الشعوذة الطبية أن يقال إن مريضا يوضع على جهاز التنفس الصناعى، ثم يفصل، ثم يعود خمس مرات، كون ذلك من المستحيلات الطبية.. وحسب المصدر ذاته فإن ما حدث أنه تم تركيب ماسكات أوكسجين لمبارك على فترات.

أما عن الحالة الصحية للرئيس المخلوع فيؤكد عضو اللجنة أن حالته تصنف على أنها (super normal) ويشرح ذلك بقوله إن كفاءة عضلة البطين الأيسر لمبارك تصل إلى 73% وحسب تعبيره فإن هذه النسبة تعنى أنه يتمتع بعضلة قلب تعمل بكفاءة شخص رياضى جدا، مشيرا إلى أن معدل كفاءة العضلة الطبيعى يتراوح بين 40 و60% فى الحالات العادية.

وعن حدوتة الذبذبة الأذينية يقول الطبيب المنتدب من معهد القلب للجنة فحص حالة مبارك إن الحالة جيدة جدا، موضحا أنه من الطبيعى جيدا بعد سن الثمانين أن تكون هذه الذبذبة موجودة، وغير الطبيعى ألا تكون موجودة.

وبخصوص آثار العملية التى أجريت لمرارة مبارك فى ألمانيا قبل سنوات يؤكد الطبيب أن الثابت طبيا وعلميا أنه لو مرت ستة أشهر على إجراء الجراحة ولم يحدث للمريض شىء فهذا دليل دامغ على أن الحالة طبيعية ولا توجد أدنى خطورة أو مضاعفات تستدعى القلق.. بل إن المصدر يشدد على أنه اطلع على الملف الصحى لمبارك وقرأ تقرير الجراح الألمانى الذى أظهر ما يشبه الذهول من قبل الطبيب الألمانى من درجة نجاح عملية المرارة.

والأهم من كل ذلك حسب كلام عضو اللجنة أن غرفة العناية المركزة فى طرة قادرة على معالجة ما يطرأ على صحة الرئيس السجين بامتياز، وخصوصا بعد إعادة تجهيزها تمهيدا لاستقبال المخلوع.

Sunday, June 10, 2012

رواتب بعض وزراء مبارك





1.     وزير الزراعة يجنى 2.5 مليون جنيه شهرياً
2.     وزارة الإعلام أنس الفقى كان يحصل على 200 مليون جنيه سنويا بصفته المنتج المشارك، بالإضافة إلى 10 ملايين بحجة شراء هدايا ومشغولات دهب.
حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق كان يتحصل العادلى على مبلغ 1800000 جنيه.
الراتب الرسمى للوزير السابق أحمد المغربى يقدر ب20 ألف جنيه
3.     وزير النقل من 1700 جنيه أساسى المرتب، وتنتهى بمكافآت مفتوحة
4.     كما يحصل وزير النقل على نسبة من أرباح الشركات التابعة لوزارة النقل وعددها 15 شركة، بينها شركتا نقل بحرى وشركة نقل برى، و4 شركات طرق، 8 شركات مملوكة لهيئة السكك الحديدية كما يحصل وزير النقل على مكافآت مفتوحة بدون حد أقصى من الهيئات التابعة للوزارة وعدد 8 هيئات، وبالتالى يحصل وزير النقل على 1.5 مليون جنيه.
5. وزير المالية يوسف بطرس غالى كان يتقاضى ما يقرب من 700 ألف جنيه شهريا،
    6. أما وزير التجارة والصناعة السابق رشيد محمد رشيد، فأكدت مصادر داخل الوزارة أنه كان يحصل على ما يقرب من 250 ألف جنيه شهرياً، بعد إضافة جميع العلاوات والبدلات.

Monday, June 4, 2012

مبارك يرتدي ساعة ثمنها 25 الف دولار المحكمة


في الوقت الذي كانت جميع وسائل الإعلام تسلط الضوء على نتائج محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك بتهمة الضلوع في قتل محتجين ، تساءل البعض عن الساعة التي كان يرتديها مبارك وقت محاكمته.
وقد تبين أنها من نوع Blancpain والتي تعد من أفخر الساعات السويسرية،
وتحمل الموديل رقم Blancpain 50 Fathoms 5085F-3630-52
 ويبلغ سعرها في 25,600 دولار.









Sunday, June 3, 2012

تاريخ مصير حكام مصر


العلوم في تاريخ مصر



العلوم في تاريخ مصر


على مدار آلاف السنين، قامت مصر بمساهمات هامة في تطور البشرية وتقدم المجتمعات. وباعتبارها مهداً للحضارة ومنارة للعلم، كانت مصر رائدة في مجال الاكتشافات والابتكارات العلمية التي وضعت الأسس للعديد من المجالات العلمية كالفلك والكيمياء والطب وبالطبع الهندسة، التي لايزال التفوق المصري فيها مشهوداً إلى يومنا هذا في المعمار المهيب للأهرامات والكرنك.
منذ ستة آلاف عام، تم اختراع تقنية عبقرية لقياس الوقت ساعدت على تسجيل فترات فيضان النيل، وأدى هذا المنهج  العلمي إلى انشاء التقويم الشمسي. أما علم الكيمياء، فيستقي اسمه من أحد أسماء مصر القديمة، كما استخدم هذا التخصص المعرفي بشكل كامل في صناعة الزجاج والبرونز وكيمياء المعادن بها. بل إن صناعة المركبات الجديدة كان أمراً معروفاً في ذاك الوقت. ووفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن فريق من العلماء الفرنسيين، كانت مساحيق العيون المستعملة في عصر الملكة نفرتيتي تحتوي على مركب رصاصي من صنع الإنسان كان يساعد على علاج بعض أمراض العيون أوعلى الوقاية منها. وفي الإسكندرية منذ ألفي عام تقريباً، كانت المكتبة والمتحف يمثلان مركزاً جاذباً للعلماء، من بينهم إقليدس وأرشميدس وهيباركوس وهيباتيا.
منذ ألف سنة تقريباً، ألقت الحضارة الإسلامية بظلالها الوفيرة التي امتدت إلى أوروبا وآسيا، بما قدمته من إنجازات  علمية، مما مهد الطريق بلا أدنى شك لقيام النهضة الأوروبية، فازدهر العلم وانطلق رجال النهضة في أوروبا التي كانت تغط في الظلام.
أما العالم المسلم ابن الهيثم، الملقب في الغرب Alhazen، والذي عاش تقريباً في الفترة من 965 إلى 1040 ميلادي في العراق وفي مصر، فقد جاد بإسهامات كبرى في مجال التصوير والبصريات، فاستفاد من مفاهيمه ونهل من تجاربه العلمية كل من ديكارت ونيوتن وليوناردو دافينشي. وفيما يتعلق بالضوء، فقد أدخل ابن الهيثم ما يسمى بـ “الحجرة المظلمة” أو ما عُرف فيما بعد باسم “Camera Obscura”، وهو ما شكل الأساس للتصوير الضوئي الحديث
إن المعارف العلمية المفيدة التي قدمها ابن الهيثم وابن رشد (عالم الرياضيات والفيلسوف المعروف في الغرب باسم Averroes) وابن سينا (الطبيب الأكثر تميزاً في زمانه والمعروف باسم Avicenna) والخوارزمي (واسمه باللاتيني Alghoritmi  والذي أستوحي من اسمه كلمة algorithm  أي الحلول الحسابية) أدت إلى إنشاء مراكز التنوير في بغداد والقاهرة وقرطبة. ومنذ ألف سنة، تم إنشاء الأزهر الشريف ليكون مؤسسة معرفية رائدة تتصدر الجامعات الأوروبية.

كما شهدت مصر نهضة في التعليم والثقافة والصناعة  منذ قرنين فقط أثناء عهد محمد علي الذي كان صاحب رؤى كثيرة.  فجددت مصر تربعها إقليمياً على عرش القوى العظمى في المجالات الصناعية والعسكرية. وصاحبت تلك الفترة إصلاحات في التعليم تحت قيادة رفاعة الطهطاوي وتابعيه، والتي مثلت دعائم أساسية لقيام النهضة في مصر. وفي السنوات التي تلت تلك الحقبة، سطع نجم القاهرة باعتبارها مركزاً للدراسات والأنشطة الثقافية في الآداب والفنون والعلوم والإعلام، فشهدت الجامعات المصرية تخريج قادة في جميع المجالات امتد أثر ما قدموه من أعمال ليشمل جميع المجتمعات العربية. ومازلنا نعيش اليوم في أصداء إسهاماتهم، بدءاً بكتابات طه حسين ونجيب محفوظ وعلي مصطفى مشرفة، وإنتهاءً بأغاني وأفلام أم كلثوم وعبد الوهاب وفاتن حمامة.
في القرن العشرين، أنشأت مصر الحكم الديمقراطي الرشيد وأقامت مؤسسات قوية في مختلف القطاعات، منها جامعة القاهرة والبنك الأهلي وبنك مصر وجريدة الأهرام، بالإضافة إلى دعم الصناعات مثل صناعة النسيج والأفلام السينمائية. وبفضل هذه المكانة المرموقة، كانت مصر مركزاً جاذباً ومنهلاً لتعليم أجيال وأجيال من العرب.

لكن في وقتنا الحاضر، أصبحت إسهامات مصر والعالم العربي على المستوى العالمي في العلم و التكنولوجيا، وكذا في الإنتاجية الإقتصادية المبنية على المعرفة، أصبحت تلك الإسهامات متواضعة – إن كان لها ذكر في الأساس. وأدى ذلك إلى تصدير المهارات بما يعرف بظاهرة هجرة العقول، أي هجرة الكثير من العلماء الأكفاء إلى البلدان الغربية، كما أدى إلى استيراد التكنولوجيا من الدول الأخرى المتقدمة. فكانت نتيجة هجرة العقول وانعدام قاعدة علمية متينة في مصر وغيرها  من البلدان العربية مما حد من مشاركتها في السوق العالمي.
إن العالم العربي ثري بالموارد البشرية والمالية، ولذلك ليس هناك ما يستدعي وجود عقبات كبرى تحول دون بناء قاعدة علمية على مستوى عالمي. وهذه القاعدة المعرفية ضرورية لمستقبل الشعوب العربية، ليس لتحقيق الرخاء الاقتصادي فحسب، بل أيضاً لتنوير هذه الشعوب بما يجعلها مؤثرة على الأصعدة العالمية. ونحن نمتلك أحد خيارين: إما أن نكون ثلاثمئة وخمسون مليون شخص من أهل الكهف أو أن نكون ثلاثمئة وخمسون مليون شخص من أهل الكون.

منقول من موقع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا http://www.zewailcity.edu.eg/ar/science-in-egypts-history

Monday, May 28, 2012

احمد المسلمانى : مصر ستصبح بعد اقل من اربعين عاما بدون بترول بدون غاز نهائيا


أهم ما يميز شعبنا أننا نستطيع الانتقال من حال إلى حال فعلها محمد على فى لمح البصر وجعل من مصر دولة عالمية وهكذا ستفعلها مصر الثورة بهذه الكلمات قدم عبدالمنعم امام مسئول حزب العدل وأحد مؤسسيه الاعلامى احمد المسلمانى فى صالون الثقافى بنادى الصيد بالمحلة الكبرى فى حضور دكتور محمود شحاته رئيس مجلس الادارة .

أعلن احمد المسلمانى فى الصالون ان مصر ستصبح بعد اقل من اربعين عاما بدون بترول بدون غاز نهائيا وسيصبح عليها استيراد الطاقة من الخارج لاستنفاذ طاقتها والحل الطاقة الشمسية . وأضاف المسلمانى قصة الطاقة الشمسية تبدأ من اثيوبيا والتى تبنى سدود على النيل هناك وهدفها الاساسى صناعة الطاقة وتصديرها مما سيعرض حياتنا للخطر ، فقد نصحو يوما ولا نجد أمامنا نهر النيل ، ان الحل ان نفكر كيف ننقذ الطاقة فى مصر وننقذ المياه فى مصر ، من الممكن لمصر ان تصبح مصدرة للطاقة للعالم اذا استغلت المساحة الشاسعة من الصحراء الغربية فى توليد الطاقة الشمسية فان الطاقة المولدة منها قد تكفى لانارة كوكب الارض وتعود علينا ب 90 مليار دولار سنويا على الاقل وبذلك ننجح فى توفير الطاقة لمصر ونصدر الطاقة الشمسية للعالم من صحرائنا وبالتالى لا تستطيع أثيوبيا تصدير الطاقة لأننا الاقرب منها إلى اوروبا والعالم وبذلك نقطع الطريق على أثيوبيا ونحافظ على مياه النيل وأيضا نستطيع تحلية مياه البرح المتوسط والبحر الاحمر والأبار المالحة بالطاقة الشمسية وبذلك نؤمن أنفسنا من حرب المياه وحرب طاقة ويكون لدينا بعد اربعين عاما ما يكفينا ويكفى التصدير وأضاف المسلمانى أن القضية الاخطر الاخرى هى تلاعب اسرائيل بحواف الوطن ، إن اسرائيل تعانى من صعود المد الدينى والتطرف فأطفال المدارس لم يعد يهمهم تعلم الكيمياء والفيزياء واللغات بل أصبحوا يهتموا بحفظ التلموذ وقواعد اليهودية والمتدينين أصبحوا لا يعملون ويتقاضون على مرتبات بدون عمل وأصبحوا عبء على المجتمع ، فاسرائيل تمضى إلى مزيد من التدين والتطرف مما اصبح قلب اسرائيل فى خطر .

وأضاف ان معركة الاسلام الحقيقية ليست مع المسيحية فهو دين سماوى ولكنها مع الوثنية الجديدة .

وختم المسلمانى حوارة باقتراح ان تنضم مصر من خلال الدولة الجديدة مع النجوم الاربعة الهند والصين وروسيا والبرازيل لتحتل مكانها الطبيعيى الذى تستحقة فى العالم وطالب ان يكون لمصر دور دبلوماسى عالمى يتطلب بالضرورة ان نضع اعيننا على مقعد دائم فى مجلس الامن ومصر تستحق ان تكون ممثلة افريقيا بهذا المقعد .

Sunday, May 27, 2012

كيف حقق أحمد شفيق هذه النتيجة في انتخابات الرئاسة !؟

أكد المحلل السياسي، فريد زهران، لـ'العربية.نت'، اليوم الجمعة، أن تقدم المرشح الرئاسي، أحمد شفيق، في الانتخابات، ومنافسته الشديدة لمرشح الإخوان، الدكتور محمد مرسي، جاء نتيجة تصويت عقابي ضد الإخوان بسبب أدائهم البرلماني المخيب للآمال.
وقال 'إن نسبة من أصوات الناخبين ذهبت الى شفيق نكاية في الإخوان على أدائهم بعد فوزهم في الانتخابات البرلمانية، والذي خيب آمال المصريين، وظهر ذلك واضحا في محافظات لها ثقل للإخوان وتعتبر معاقل لهم، مثل محافظة الشرقية'.
وأكد زهران 'أن الكتلة التصويتية الإخوانية الطبيعية، أي الذين ينتمون إليهم تنظيميا أو يؤيدونهم، تمثل 25% فقط من إجمالي الكتلة التصويتية في عموم الناخبين، والتي بلغت 50%، أي 25 مليون ناخب فقط من إجمالي 50 مليون لهم حق التصويت.
وتابع: 'ومن هذه الكتلة، فقد الإخوان ما نسبته 15%، إذا استبعدنا الذين صوتوا لهم في الانتخابات البرلمانية بعد أدائهم السيء تحت القبة، لتصبح الكتلة الفعلية التي حظي بها مرسي ما بين 10 الى 12%، وبالتالي اتجهت بقية الكتل التصويتية الى شفيق ثم مرسي يليه صباحي ثم موسى وأبو الفتوح'.
هاجس الأمن
ورأى زهران أن 'جزءا كبيرا من الداعين الى الاستقرار، والذين يطلبون الأمن ويشعرون أن شفيق سيلبي احتياجاتهم في هذا المجال، أعطوه صوتهم، وهي كتلة كبيرة تمثل فئات التجار والعاملين في السياحة ورجال الأعمال والموظفين وغيرهم'.
وأوضح أن أصوات تلك الكتلة لم تذهب إلى مرشح آخر غير شفيق، مثل عمرو موسى، لأن 'الأخير لم يكن واضحا في خطابه عن الإخوان. أما شفيق فكان خطابه حادا وواضحا ضدهم، فالناخب الذي يريد الاستقرار وينتقد الإخوان بسبب أدائهم، ينحاز إلى مرشح يشعر فيه بالقوة ويجده قادرا على تمييز برنامجه عن التيار الديني'.
وحقق شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، مفاجأة بمنافسته على المركز الأول مع مرسي، حيث بلغ الفارق بينهما 100 ألف صوت فقط، بنسبة 2 في المائة، عقب انتهاء فرز 25 محافظة.
وأكد زهران أن المفاجأة لم تكن في تقدم شفيق، وهو ما توقعه البعض، ولكن في صعود حمدين صباحي ودخوله المنافسة بشكل حقيقي على المركز الثاني في بعض المحافظات، وعلى المركز الثالث في محافظات أخرى.
البرعي: الإسلاميون وراء صعود شفيق
وإلى ذلك، أكد نجاد البرعي، رئيس جماعة تنمية الديمقراطية، لـ'العربية.نت' 'أن الصعود المفاجئ للفريق شفيق في السباق الرئاسي مرجعه التيار الإسلامي نفسه'.
ورأى البرعي 'أن الهجوم على شفيق في البرلمان المصري، وصدور قانون العزل المفصل ضده من الإخوان، أكسبه تعاطفا شعبيا كبيرا، كما أن موقف شفيق من موقعة 'العباسية' - المظاهرات التي قادها معارضون للمجلس العسكري المصري - أكسبه ثقة الناس في أنه رجل الدولة القوي، ومن هنا اتجهت الأصوات لصالحه'.
وذكر أنه 'خلال العام ونصف الماضيين، ساد شعور كبير لدى المواطنين بعدم الاستقرار الاقتصادي والانهيار الأمني بغض النظر عمن هو السبب في ذلك، ولذلك رأى البعض في شخصية شفيق، الرجل المناسب لهذه المرحلة'. 
ومن جهة أخرى، أرجع المحلل السياسي، د.معتز بالله عبدالفتاح، صعود شفيق إلى 'المناظرة التلفزيونية التي تمت بين موسي وأبو الفتوح، والتي تسببت في تراجعهما، ما جاء في صالح المرشحين الثلاثة شفيق ومرسي وصباحي'.
شفيق والأقباط
ومن ناحية أخرى، قبل أيام من بدء الانتخابات الرئاسية، ثارت تكهنات حول الكتلة التصويتية للأقباط في مصر، ورجح المحللون أنها ستتأرجح بين شفيق وموسى، ولكن بعد الصعود المفاجئ للفريق شفيق وملاحقته لمرشح الإخوان مرسي، بدا وأن هذه الكتلة اتجهت للفريق شفيق.
ورأى الناشط السياسي، جمال أسعد، في حديثه لـ'العربية.نت' أنه 'لا يجب قراءة التصويت لصالح شفيق من الأقباط قراءة دينية فقط، بمعنى أن التصويت تم لشفيق نكاية في مرسي لأنه منتمي للإخوان، ولكن يجب أن ننظر إلى السياسة أيضا في قراءتنا للنتائج'.
وقال: 'صوتت نسبة كبيرة من الأقباط لشفيق خاصة في الصعيد لأسباب سياسية ودينية في نفس الوقت. أما الأسباب السياسية فمرجعها أن الأقباط طوال 40 عاما كانوا تحت عباءة الكنيسة، ولا يخرجون عن طوعها، ثم جاءت وفاة البابا شنودة لتزيد الأمور تعقيدا في الأوساط القبطية، فهم ما بين قدم داخل الكنيسة وقدم أخرى خارجها بعد ثورة يناير، حيث انكسر حاجز الخوف لديهم، كما انكسر بين جموع المصريين، ولم تعد للكنيسة سيطرة على آرائهم'.
وأضاف: 'ولكن بعد أن قدم الإخوان مرشحهم على أرضية دينية، وما شهدناه في الانتخابات التشريعية، كان على الناخب القبطي اشترك في خدمة دنيا الوطن للأخبار العاجلة لتصلك رسالة على جوالك بأهم الأخبار العاجلة - أسعار العملات - النصائح الطبية