Sunday, June 10, 2012

رواتب بعض وزراء مبارك





1.     وزير الزراعة يجنى 2.5 مليون جنيه شهرياً
2.     وزارة الإعلام أنس الفقى كان يحصل على 200 مليون جنيه سنويا بصفته المنتج المشارك، بالإضافة إلى 10 ملايين بحجة شراء هدايا ومشغولات دهب.
حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق كان يتحصل العادلى على مبلغ 1800000 جنيه.
الراتب الرسمى للوزير السابق أحمد المغربى يقدر ب20 ألف جنيه
3.     وزير النقل من 1700 جنيه أساسى المرتب، وتنتهى بمكافآت مفتوحة
4.     كما يحصل وزير النقل على نسبة من أرباح الشركات التابعة لوزارة النقل وعددها 15 شركة، بينها شركتا نقل بحرى وشركة نقل برى، و4 شركات طرق، 8 شركات مملوكة لهيئة السكك الحديدية كما يحصل وزير النقل على مكافآت مفتوحة بدون حد أقصى من الهيئات التابعة للوزارة وعدد 8 هيئات، وبالتالى يحصل وزير النقل على 1.5 مليون جنيه.
5. وزير المالية يوسف بطرس غالى كان يتقاضى ما يقرب من 700 ألف جنيه شهريا،
    6. أما وزير التجارة والصناعة السابق رشيد محمد رشيد، فأكدت مصادر داخل الوزارة أنه كان يحصل على ما يقرب من 250 ألف جنيه شهرياً، بعد إضافة جميع العلاوات والبدلات.

Wednesday, June 6, 2012

قصة غريبه جدااا فتاه يوم زفافهااا

قصة غريبه جدااا فتاه يوم زفافهااا  

صعدت الأم إلى غُرفة ابنتها وأخذت تساعدها في ارتداء فستانها الأبيض وحانت وقت الزفة والفتاة واقفة بجوار عريسها،وفجأة أخذت تقول لأمها أنها لاترى شيئا !!! أين الناس ؟؟ أين الحضور ؟؟ لا أرى شيئا أصبحت الأم تهديء ابنتها ونصحتها أن تقرأ بعض آيات القرآن ربما يكون بسبب التوتر ولكن من غير جدوى .
فأخذت العروس تبكي وتقول إنها لاترى كل ما حولها ظلام !!! أمسكت الأم بيد ابنتها وصعدوا إلى غرفه العروس
وجميع من في القاعة في ذهول ودهشة !! ماالذي حصل ؟؟ ماذا جرى؟؟وكثر الهمس والجدل حتى نزلت الأم وأخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لاترى وطلبت من الحضور أن يتوضئوا فربما أصيبت ابنتها بعين حاسدة واستجاب الحضور رأفة ورغبة في مساعدة العروس .ولكن العروس لم تسترد بصرها وأصر العريس على تكملة مراسم الزواج وهو مصمم على الاحتفاظ بها بالرغم من حالتهاوهكذا أخذت الفتاه تتردد على الأطباء والشيوخ . وفي يوم من الأيام سمعت عن شيخ فذهبت إليه فقال لها أنها مصابةٌ بعين قوية لا تذهب إلا بموت صاحبها أو بمعرفته وأخذ أثر ٍمنه.ومرت السنين واستسلمت العروس لحالتها وأنجبت أطفالاً وفي يوم من الأيام استيقظت من نومها وهي ترى وتبصر من حولها !!! فكان أول شيٍ فعلته بأن ركضت إلى الهاتف حتى تبشر والدتها. أجاب أخوها. قالت: أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرت أخبر أمي أني أبصرت. فقال أخوها وهو مختنقٌ بغصة ألم: لقد توفيت والدتنا هذا الصباح.سبحان اللهسبحان الله جميع الحضور قد توضأ إلاَّ الأم ولم يخطر ببال أحدٍ أنه يمكن من شدة إعجاب الأم بابنتها أن تحسدها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق



Monday, June 4, 2012

مبارك يرتدي ساعة ثمنها 25 الف دولار المحكمة


في الوقت الذي كانت جميع وسائل الإعلام تسلط الضوء على نتائج محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك بتهمة الضلوع في قتل محتجين ، تساءل البعض عن الساعة التي كان يرتديها مبارك وقت محاكمته.
وقد تبين أنها من نوع Blancpain والتي تعد من أفخر الساعات السويسرية،
وتحمل الموديل رقم Blancpain 50 Fathoms 5085F-3630-52
 ويبلغ سعرها في 25,600 دولار.









Sunday, June 3, 2012

تاريخ مصير حكام مصر


العلوم في تاريخ مصر



العلوم في تاريخ مصر


على مدار آلاف السنين، قامت مصر بمساهمات هامة في تطور البشرية وتقدم المجتمعات. وباعتبارها مهداً للحضارة ومنارة للعلم، كانت مصر رائدة في مجال الاكتشافات والابتكارات العلمية التي وضعت الأسس للعديد من المجالات العلمية كالفلك والكيمياء والطب وبالطبع الهندسة، التي لايزال التفوق المصري فيها مشهوداً إلى يومنا هذا في المعمار المهيب للأهرامات والكرنك.
منذ ستة آلاف عام، تم اختراع تقنية عبقرية لقياس الوقت ساعدت على تسجيل فترات فيضان النيل، وأدى هذا المنهج  العلمي إلى انشاء التقويم الشمسي. أما علم الكيمياء، فيستقي اسمه من أحد أسماء مصر القديمة، كما استخدم هذا التخصص المعرفي بشكل كامل في صناعة الزجاج والبرونز وكيمياء المعادن بها. بل إن صناعة المركبات الجديدة كان أمراً معروفاً في ذاك الوقت. ووفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن فريق من العلماء الفرنسيين، كانت مساحيق العيون المستعملة في عصر الملكة نفرتيتي تحتوي على مركب رصاصي من صنع الإنسان كان يساعد على علاج بعض أمراض العيون أوعلى الوقاية منها. وفي الإسكندرية منذ ألفي عام تقريباً، كانت المكتبة والمتحف يمثلان مركزاً جاذباً للعلماء، من بينهم إقليدس وأرشميدس وهيباركوس وهيباتيا.
منذ ألف سنة تقريباً، ألقت الحضارة الإسلامية بظلالها الوفيرة التي امتدت إلى أوروبا وآسيا، بما قدمته من إنجازات  علمية، مما مهد الطريق بلا أدنى شك لقيام النهضة الأوروبية، فازدهر العلم وانطلق رجال النهضة في أوروبا التي كانت تغط في الظلام.
أما العالم المسلم ابن الهيثم، الملقب في الغرب Alhazen، والذي عاش تقريباً في الفترة من 965 إلى 1040 ميلادي في العراق وفي مصر، فقد جاد بإسهامات كبرى في مجال التصوير والبصريات، فاستفاد من مفاهيمه ونهل من تجاربه العلمية كل من ديكارت ونيوتن وليوناردو دافينشي. وفيما يتعلق بالضوء، فقد أدخل ابن الهيثم ما يسمى بـ “الحجرة المظلمة” أو ما عُرف فيما بعد باسم “Camera Obscura”، وهو ما شكل الأساس للتصوير الضوئي الحديث
إن المعارف العلمية المفيدة التي قدمها ابن الهيثم وابن رشد (عالم الرياضيات والفيلسوف المعروف في الغرب باسم Averroes) وابن سينا (الطبيب الأكثر تميزاً في زمانه والمعروف باسم Avicenna) والخوارزمي (واسمه باللاتيني Alghoritmi  والذي أستوحي من اسمه كلمة algorithm  أي الحلول الحسابية) أدت إلى إنشاء مراكز التنوير في بغداد والقاهرة وقرطبة. ومنذ ألف سنة، تم إنشاء الأزهر الشريف ليكون مؤسسة معرفية رائدة تتصدر الجامعات الأوروبية.

كما شهدت مصر نهضة في التعليم والثقافة والصناعة  منذ قرنين فقط أثناء عهد محمد علي الذي كان صاحب رؤى كثيرة.  فجددت مصر تربعها إقليمياً على عرش القوى العظمى في المجالات الصناعية والعسكرية. وصاحبت تلك الفترة إصلاحات في التعليم تحت قيادة رفاعة الطهطاوي وتابعيه، والتي مثلت دعائم أساسية لقيام النهضة في مصر. وفي السنوات التي تلت تلك الحقبة، سطع نجم القاهرة باعتبارها مركزاً للدراسات والأنشطة الثقافية في الآداب والفنون والعلوم والإعلام، فشهدت الجامعات المصرية تخريج قادة في جميع المجالات امتد أثر ما قدموه من أعمال ليشمل جميع المجتمعات العربية. ومازلنا نعيش اليوم في أصداء إسهاماتهم، بدءاً بكتابات طه حسين ونجيب محفوظ وعلي مصطفى مشرفة، وإنتهاءً بأغاني وأفلام أم كلثوم وعبد الوهاب وفاتن حمامة.
في القرن العشرين، أنشأت مصر الحكم الديمقراطي الرشيد وأقامت مؤسسات قوية في مختلف القطاعات، منها جامعة القاهرة والبنك الأهلي وبنك مصر وجريدة الأهرام، بالإضافة إلى دعم الصناعات مثل صناعة النسيج والأفلام السينمائية. وبفضل هذه المكانة المرموقة، كانت مصر مركزاً جاذباً ومنهلاً لتعليم أجيال وأجيال من العرب.

لكن في وقتنا الحاضر، أصبحت إسهامات مصر والعالم العربي على المستوى العالمي في العلم و التكنولوجيا، وكذا في الإنتاجية الإقتصادية المبنية على المعرفة، أصبحت تلك الإسهامات متواضعة – إن كان لها ذكر في الأساس. وأدى ذلك إلى تصدير المهارات بما يعرف بظاهرة هجرة العقول، أي هجرة الكثير من العلماء الأكفاء إلى البلدان الغربية، كما أدى إلى استيراد التكنولوجيا من الدول الأخرى المتقدمة. فكانت نتيجة هجرة العقول وانعدام قاعدة علمية متينة في مصر وغيرها  من البلدان العربية مما حد من مشاركتها في السوق العالمي.
إن العالم العربي ثري بالموارد البشرية والمالية، ولذلك ليس هناك ما يستدعي وجود عقبات كبرى تحول دون بناء قاعدة علمية على مستوى عالمي. وهذه القاعدة المعرفية ضرورية لمستقبل الشعوب العربية، ليس لتحقيق الرخاء الاقتصادي فحسب، بل أيضاً لتنوير هذه الشعوب بما يجعلها مؤثرة على الأصعدة العالمية. ونحن نمتلك أحد خيارين: إما أن نكون ثلاثمئة وخمسون مليون شخص من أهل الكهف أو أن نكون ثلاثمئة وخمسون مليون شخص من أهل الكون.

منقول من موقع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا http://www.zewailcity.edu.eg/ar/science-in-egypts-history