Thursday, June 6, 2013

إينار.. أول جهاز لوحي صناعة مصرية



إينار» هو اسم أول حاسوب لوحي صنع فى مصر
تحت إشراف وزارة الإنتاج الحربي في مصانع شركة بنها للإلكترونيات  وبعد إرسال مجموعة من المهندسين المصريين للتدريب في ألمانيا والولايات المتحدة والصين في مصنع فوكسكون، الذي يقوم بتجميع أجهزة أبل،
اعلنت الحكومة المصرية على لسان المهندس ياسر القاضي، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، في نيسان (أبريل) الماضي إنتاج «تابلت اينار» في مصر، ، ليبدأ طرحه في الأسواق أول حزيران (يونيو) المقبل.

يأتي الجهاز بمعالج بقوة 1.6 جيجا هيرتز، وشاشة 9.7 بوصة بدقة وضوح 720X 1024، وذاكرة وصول عشوائي RAM 1 جيجا بايت، وذاكرة تخزين 8 جيجابايت يُمكن زيادتها حتى 32 جيجابايت، ونظام تشغيل «أندرويد 4.1.1».
كما يحتوى الجهاز على كاميرتين أمامية وأخرى خلفية بقدرة 5 ميجا بيكسل، ودعم شبكات الاتصالات WI-FI، وشبكات الجيل الثالث، ويزن 750 جرامًا.
الجهاز سيكون متوفرًا للمستخدم بسعر 1550جنيهًا (220 دولاراً)، مشيرة إلى أنه سيتاح في منافذ البيع التابعة لوزارة الإنتاج الحربي المصرية. كما سيتم تصنيع عدد 10 آلاف حاسب لوحي بتكلفة تصل إلى 1.5 مليون .


 

سيارات خليجية في لندن



يلاحظُ المتجولُ في حي نايتسبريدج بلندن وجود العديد من السيارات الفارهة بمختلف أنواعها والتي تحمل لوحاتٍ مميّزة من السعودية والإمارات وقطر والبحرين، كسيارة ماكلارين الفريدة، ويصل ثمن أغلى السيارات الفارهة التي خطفت أنظار المارة في لندن الى ثلاثة ملايين دولار، وهي سيارة بوغاتي فيورن
يُذكر أن الحضور القوي للخليجيين في لندن يساهم في نمو القطاع السياحي المتواصل بأكثر من 4%، ويُنفقون بسخاء ما يقارب 3000 دولار للشخصِ الواحد في مختلف المتاجرِ خاصة المعروفة منها كمتجر "هارودز" الشهير.
ويلاحق المهووسون تلك السيارات الخليجية التي جميعُها فريدة ومن النوعِ الراقي، كالفيراري ورولز رويس والبوغاتي لتوثيقها من خلال تصويرها بكاميرات فيديو والتقاط صورٍ لها، وفيما يجذب استعراض هذه السيارات الناظرين إليها أينما تنقلت إلا أن هديرَ محركاتها يزعج قاطني هذه الاحياء الراقية ويتسبب في سلسلة من الشكاوى 






.

ازياء مكيفة لعمال دبي







اصبح بإمكان العاملين في الاعمال الميدانية في دبي استخدام زي واقي من الحرارة والذي يشمل سترات مكيفة وبنطالات مكيفة وقبعات مبردة للرأس.ووفقا لصحيفة "الإمارات اليوم" فإن دائرة التنمية الاقتصادية في دبي تلقت استفسارات من جهات حكومية وشبه حكومية حول السترات الواقية من الحرارة ، مؤكدة أن بعض الجهات أبدت اهتماماً بالحصول على السترات لاستخدامها في أغراض مماثلة.وقال المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في الدائرة، عمر بوشهاب للصحيفة إن "المفتشين الميدانيين في قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك التابع للدائرة سيبدأون الشهر الجاري استخدام الزي الكامل الواقي من الحرارة" ، مؤكداً أن "الهدف من الزي هو زيادة كفاءة عمليات التفتيش ، حتى يتمكن المفتش من مواجهة الحرارة الشديدة في الأسواق المفتوحة ، والقيام بالمهام المنوطة به في الأسواق".ويتم تصنيع السترات الواقية في اليابان ، وتقوم فكرتها على عزل جسم من يلبسها عن حرارة الجو الخارجي ، عبر مراوح صغيرة معلقة في السترة ، كما أنها مزودة ببطاريات تعمل لأكثر من سبع ساعات ، هي فترة عمل المفتش الميداني.وأضاف بوشهاب: "يمكن أن يستخدم هذه السترات الموظفون الذين يعملون في أماكن مفتوحة خلال فترات النهار ، مثل عمال نظافة أو مفتشي البلدية أو عمال البناء ، وهذا ما دعا جهات حكومية عدة للاستفسار عنها وعن مصدرها وكيفية التعامل معها ونتيجة تجربتها
وكان اليابانيون قد واجهوا تحدياً استثنائياً هذا الصيف لأن لديهم مشكلة في الكهرباء بسبب توقف مفاعل فوكوشيما النووي عن العمل، وقد قام أحد مُصنعي الملابس بتركيب مراوح داخل الملابس، لتقوم بتوليد تيار هواء لطيف داخل ملابس الشخص لتلطيف حر الصيف
صاحب هذه الفكرة الغريبة هو شركة كوشوفوكو للملابس، وتقول الشركة أن أكثر أزيائها مبيعاً هو سترة رياضية مزودة بمروحتين، وتعمل هذه السترة كغلاف يحيط بالشخص ليسري بداخله الهواء الذي تولده المراوح.
وتتوقع الشركة أن تبيع هذا العام 40,000 قطعة ملابس “مكيفة”، وزادت مبيعات الشركة كثيراً بعدما طلبت الحكومة اليابانية من المصانع والشركات تخفيض استهلاكها من الكهرباء بنسبة 15٪ تجنباً لقطع الكهرباء.

Monday, June 3, 2013

استغلال رمال البحر في الهند للبناء








تقوم العشرات من قوارب التجريف بتنظف الجزء السفلي من نهر Vaitarna      حيث يقوم عمال  ببناء الأهرامات من الرمال في القرى على طول ضفتيه. ، والآلاف من الشاحنات تسد الطريق السريع الضيقة لتسليم الرمل لمواقع البناء في المراكز التجارية الممتد من مومباي القريبة.
ويقول القرويون ان استخراج الرمال المستشري ينضب مناسيب المياه الجوفية، مما يزيد من مخاطر الفيضانات وتدمير نوعية التربة.
الهند لديها ثالث أكبر قطاع البناء في العالم، بعد الصين والولايات المتحدة، وهو ما يمثل 9 في المائة من سكانها من 2 تريليون دولار الاقتصاد. على مدى السنوات الخمس المقبلة، وتخطط الهند لاستثمار 500 مليار دولار في بنيتها التحتية غير كاف على الإطلاق، يخصص منها 500 مليون دولار لصناعة البناء والتشييد وحده.
الرمال هو طبقة المياه الجوفية الطبيعية، ويقول علماء البيئة استخراج الرمال غير المصرح به يقلل من إعادة تغذية الأنهار واستنزفت المياه الجوفية في العديد من المناطق. لأنه يزيد أيضا من خطر الفيضانات ويضر التربة الزراعية الساحلية من خلال جعلها المالحة.

انتشار استخدام الملابس المكيفة






اصبح بإمكان العاملين في الاعمال الميدانية في دبي استخدام زي واقي من الحرارة والذي يشمل سترات مكيفة وبنطالات مكيفة وقبعات مبردة للرأس.ووفقا لصحيفة "الإمارات اليوم" فإن دائرة التنمية الاقتصادية في دبي تلقت استفسارات من جهات حكومية وشبه حكومية حول السترات الواقية من الحرارة ، مؤكدة أن بعض الجهات أبدت اهتماماً بالحصول على السترات لاستخدامها في أغراض مماثلة.وقال المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في الدائرة، عمر بوشهاب للصحيفة إن "المفتشين الميدانيين في قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك التابع للدائرة سيبدأون الشهر الجاري استخدام الزي الكامل الواقي من الحرارة" ، مؤكداً أن "الهدف من الزي هو زيادة كفاءة عمليات التفتيش ، حتى يتمكن المفتش من مواجهة الحرارة الشديدة في الأسواق المفتوحة ، والقيام بالمهام المنوطة به في الأسواق".ويتم تصنيع السترات الواقية في اليابان ، وتقوم فكرتها على عزل جسم من يلبسها عن حرارة الجو الخارجي ، عبر مراوح صغيرة معلقة في السترة ، كما أنها مزودة ببطاريات تعمل لأكثر من سبع ساعات ، هي فترة عمل المفتش الميداني.وأضاف بوشهاب: "يمكن أن يستخدم هذه السترات الموظفون الذين يعملون في أماكن مفتوحة خلال فترات النهار ، مثل عمال نظافة أو مفتشي البلدية أو عمال البناء ، وهذا ما دعا جهات حكومية عدة للاستفسار عنها وعن مصدرها وكيفية التعامل معها ونتيجة تجربتها
وكان اليابانيون قد واجهوا تحدياً استثنائياً هذا الصيف لأن لديهم مشكلة في الكهرباء بسبب توقف مفاعل فوكوشيما النووي عن العمل، وقد قام أحد مُصنعي الملابس بتركيب مراوح داخل الملابس، لتقوم بتوليد تيار هواء لطيف داخل ملابس الشخص لتلطيف حر الصيف
صاحب هذه الفكرة الغريبة هو شركة كوشوفوكو للملابس، وتقول الشركة أن أكثر أزيائها مبيعاً هو سترة رياضية مزودة بمروحتين، وتعمل هذه السترة كغلاف يحيط بالشخص ليسري بداخله الهواء الذي تولده المراوح.
وتتوقع الشركة أن تبيع هذا العام 40,000 قطعة ملابس “مكيفة”، وزادت مبيعات الشركة كثيراً بعدما طلبت الحكومة اليابانية من المصانع والشركات تخفيض استهلاكها من الكهرباء بنسبة 15٪ تجنباً لقطع الكهرباء.